منتديات امة البني عامر من البحر الي النهر
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لغة التجري بين الهاربين والجامدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 04/11/2011

مُساهمةموضوع: لغة التجري بين الهاربين والجامدين   الجمعة نوفمبر 25, 2011 5:20 pm

لغة التجري بين الهاربين والجامدين بدأية ضياع الهوية

قيل قديما باللسان يعرف الناس وبه يفاخرون ويفصحون القول فأن طوروا السنتهم تطور أدبهم وإن جمدوا علي ما ورثوا توقف مد حضارتهم، الأمم كلها تفخر بميراث السنتها لانه مبدأ هويتها ولسان حالها والمعبر الحقيقي عن أدبها واخراج مكنونات نفسها لانها اللغة التي يرضعها النشء منذ نعومة الاظافر من ثدي امهاتهم وهي محمولة بكل شعور انساني فالبديهي ان يشعر بها الانسان وتعبر عن أدبه، وعند جيراننا العرب إن سألتهم يقولوا لك نحن بني يعرب وفي الشمال الفرس وفي الغرب فرانك لأهل قصر القوس بباريس والانجلا بضباب لندن، هي لسان حالهم والريشة التي ترسم صفاتهم والقلم الذي يسطر روحهم والكلمة التي تكتب تاريخهم فيتكون الأدب لتحمله الاجيال مفاخرة به،
ولطالما كنت مؤمن بأن عروبتي ليس من شبهة جزيرة العرب لأنها ليس بدأية العرب ولسأني كعربي ليس بالضرورة ان يكون قرشي، اشرعت يوماَ سفن خيالي لسبر اغوار نفسي كحال السفر النجمي لرأهب بوذي او رياضي يمرن طاقة الروح، كانت الرحلة الي شخصي ودواخلي الي نفسي حتي أعرف موضع لسأني بين اللسن اللأمم فقد تفرقت عقولنا منذ الطفولة بعيداَ عن اللغة لأسباب تكاد تكون منطقية ولأن الحقيقة تزل في الروح غائرة عادت رحلة الحياة بي الي معرفة عهد السالفين ومكنوزات هذا اللسان الذي حمل من الأدب ما يجعل المؤروث غني حد الاكتفاء تلمست الحقائق التي لا يستطيع القلم التعبير عنها لكنها كشيء يهمس لي بأن الكل يعلمه ولست وحدي في ذلك لكن لماذا لم يعبروا عنه، يبدو ان الأمر كله واحد وأن الاشكال ليس عندي او وحدي، فما السبب

عدت الي الطبيعة وعالم الوجود وكان اول سؤال ماهي اللغة، تعريفات كلها سذجة لا ترقى الي مستوي العقل تحمل دليل ادأنتها بأنها تخدم أمم اخرى وتضر بنا، وانها صنيعة شعوب اخرى لواقع أخر، اذاً لماذا يطبق علينا معيارهم ولا يكون لنا مقياس خاص نعرف به اللغة من غيرها؟،، مضت رحلة البحث حتى دار نقاش بيني وبين بعض الاخوة عن التجري هل هي لغة ام لهجة فكأن سندة علي التجري وليس لها مقياس المدرسة الاروبية بأن اللغة هي ما تكتب وسواها لهجة، تألمت له وقتها مع انه يرى في لغات اروبا كلها ترسم وتكتب بحروف اصلها واحد ويطمع علي لغة أدبه ومفخرة تاريخه ان تكون لغة (هل يوجد استيلاب واحتقار ذات أكثر من ذالك؟) ولأنني علي قناعة بأن التجري ليس ملك لقبيلة او فئة معينة وهو ما يتضح لكل متأمل لتاريخ هذة المنطقة التي اعيت الباحثين في محاولاتهم لمعرفة الحلقات المفقودة من تاريخها والتي للأسف نتيجة تزيف المعرفة واسس النظرية العلمية لم يستطيعوا الخروج من الشكل الدائري الذي رسم لهم فأقصوا وابعدوا مثل هذة اللغات ليضلوا حقوب من من التاريخ في متاهات البحث دون جدوة، تاريخ يزل يحمل استفهامات يكتشفها عقل طفل صغير اذ تأمل روحه وما يسمعة ويراه مكتوب في الصحف ، إن تاريخ البحر الأحمر وما حوله لن يعرف بتبني لغة علي اخرى مالم نتخلص من مرض الخوف من الأخر ومحاولة طمسه ورغم كل ضربات الاهمال التي مارسها البعض من الخارج بأسلحة التهميش لم يأثر في مسيرة هذا الأدب لكن عندما استلب الأبناء والناطقين بها باتت علي شفاء متاهة ضياع في عالم فيه لغات عابرة للقارات كحال شركات العولمة

وإذا ما رجعنا للمقياس الغربي (اللغة هي ما تكتب)، هذا المقياس هو اكبر جرئمة ارتكبها العالم لأنه قصد منه اقصاء شعوب عدة وحضارات وثقافات ضاربة في الازل كي تستطيع الحضارة الغربية الجديدة نشر لسانها المعوج وهي الوصية المكتوبة علي صخرة جورجيا في امريكا حضارة قوم عاد الجديدة، ففي اروبا والغرب لغاتهم تكتب، اذاً لا ضرر ولا ضرار من هذا المقياس بالنسبة لهم، لكن ان يأتي الرجل الشرقي ويحمل هذا الغباء مهلل به ومكبر انه يستطيع بعد اليوم الفرز بين اللغة واللهجة فأنه الخسران المبين والاتباع علي الضلال وليس الهدي، فهذا التيار الذي يحمل هذا المعيار بدأ في الهروب من التجري كلغة وركنها عند بعض الشخصيات الكبيرة في محيط الاسرة كي يلحق بركب الحضارة المادية وليس العلمية او الانسانية، فالعلم يبدأ بالنفس ثم المحيط ثم البعيد ثم ثم ثم لكن ان يبدأ فجأة من البعيد هو ما جعل بعض الاجيال مشوهة المفاهيم فيما يخص أدبها وتاريخها، فعجبي لصياد يترك سمكة تحته هي اقرب لروحة ونفسة ليصطاد اخرى بعيدة غير مضمونة ترهق النفس وتدخل في الروح كثير تعب وملل، نعم قد هرب هذا التيار من التجري تاركا كل شيء يتعلق بها، لكنه تائه الأن إنه يسئل من هو وماذا يريد من الدنيا، واعلم ان البعض سيقول لي اننا أمة اسلامية وهويتنا هي دينننا، اقول له نعم هويتنا دينننا ولكن اختلاف الارض فرض نوع حياة مختلفة أثرت في كل شيء والخروج عن هذا الفهمم والسيرورة ينتج شذوذ ثقافي يجعل العقل مهتر غير متجانس، لان الجزء الاول من مقولة صالح لأي زمان ومكان (اي الجزء المكاني) يعني هذا بأن الأماكن مختلفة تنتج تعاليم وتفكير مختلف كالخندق الذي كان يعلمه الفرس ويجهله العرب لأن بيئة العرب صحراء لا ينفع في معظمها خندق، فالهوية رغم التضخيم لها ما هي إلا فوارق صغيرة بين الشعوب نسبة لترثبات البيئة والمناخ الذي يشكل الامزجة ويقلب الوان البشرة كيفما شاء

اما التيار الاخر للأسف مسك فيها كما هي جعلها كلمات يتغني بها ويتعامل بها ساعة الحوجة لها فقط، ضارب عرض الحائط بكل أدب تحملة وكل تاريخ موجود في بأطنها فجعلها فجة مفزعة غير متناغمة مما اكسبها ميول تطرفي بحيث لا تشارك في الحياة إلا ما ندر في اطر معينة تأتي مشاركتها ذليلة مسكينة خجلة تجتر بعضها، فلأدب الذي فيها يكاد يخرج منها ويلتفت لها ثم يقول (ما بالك هكذا لا زلنا شباب يا ايتها الأم الرؤوم)، نعم والله قد اصبحت التجري بين تيارين يجهلون بالتجري ويعتقدون انها مجرد لغة كانت للتواصل لكنها ليست كذلك ولن تكون كذلك، إن في هذه اللغة ما يعيد كتابة التاريخ لأنها ليست لغة قبيلة او قومية فهذا الواقع حدث الان في قرون متاخرة
فأرحموا التجري يرحمكم الله، لا تقرروا بهويتنا ولا تبيعوا ميراث الاجيال، هو اهم من كل شيء سوف يعود كما كان تراب، اللهم إني بلغت اللهم فأشهد


إن هذا رأي قابل للتجديد والأخذ والعطأ والتصحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://baneamer.mountada.net
 
لغة التجري بين الهاربين والجامدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قبائل البني عامر :: منتديات قبائل البني عامر :: منتدي الثقافة و التراث العامري-
انتقل الى: